السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل



السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا


هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

+2
المشتاق إلى الله
حفصة لعربي
6 مشترك

اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف حفصة لعربي الإثنين 22 أغسطس - 14:28


"من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أود الإشارة للأخوة القراء أن الخوض فى مسألة الدين شئ صعب وفيه أمانة كبيرة لا أستطيع أن أتحمل وزرها ولقد حرصت شديد الحرص وقدر المستطاع أن أنقلها لكم من مصادر موثوقة للفائدة
وكسب للأجر فى هذة الأيام المباركة وخصوصا في بداية العشر الأواخر لرمضان 1430هـ
وأرجو من الله العلي العظيم أن تنفعنا وأياكم وسائر المسلمين بالعفو والغفران لنا ولي والدينا ومن له حق علينا وجميع أموات المسلمين الأحياء منهم والأموات , ولا تنسونا من صالح دعائكم
لقولة تعالى ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
وقوله - جلا وعلا -: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر: 60


(فأدعولي يأخوان في ظهر الغيب )


وعلى بركة الله نبدأ موضوعنا اليوم




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فيديو YouTube


إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)



هذه الليلة من قامها " إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " إذاً هل تستحق

أن نتحّراها ؟

من فضل الله علينا أن خصصها لنا في هذه العشر من رمضان ولم يقل ابحثوا

عليها في أيام السنة كاملة

أحياناً الإنسان مجتهد سبحان الله لكن تأتيه ظروف قد تحرمه من تلك الليلة ’’

فمن رحمته سبحانه وتعالى أن أخبرنا أنها في رمضان ولم يجعلها عائمة طوال

الشهر بل حدها في العشر الأواخر من الشهر

* / ماهو الوتر ؟

الوتر " قال صلى الله عليه وسلم " تحروها في الوتر من العشر الأواخر " الوتر

هو 21 ـ 23 ـ 25 ـ 27 ـ 29 ـ

حديث آخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم " لسبع بقين أو لتسع بقين "

إذاً من الحديث الأول يكون الوتر " 21 ـ 23 ـ 25 ـ 27 ـ 29 " ومن الحديث

الأخر يكون الوتر هو ( الشفع )

إذاً المؤمن الحريص ينبغي أن يجتهد في العشر كاملة





ليلة القدر كيف تكسبها

ليلة مباركة فيها أنزلت المعجزة الخالدة التي لا ريب فيها ولا شك؛ مهما تعاقبت

السنون والأجيال، ففيها الهدى والنور للمتقين، فهم المتقدمون لإمامة المسلمين

أجمعين، فلهم قدم السبق عمن سواهم، وهم في الأمة باقون كثّر الله سوادهم،

فيحمل هذا القرآن الكريم من كل خلف عدوله.

فالمتقون هم الذين فازوا بالهدى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة:

2] وقد نزل الكتاب في ليلة من وتر العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

وقد قال ربنا سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى

الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] فالصيام غايته ومآله وأثره التقوى،

وأُنزل القرآن الكريم هدى للصائمين المتقين لأنهم بصيامهم وتقواهم هيؤوا

أنفسهم لفهم القرآن وتدبر معانيه والالتزام به قولاً وعملاً.

ليلة القدر نزل فيها كتاب ذو قدر، على رسول ذي قدر، في أمة ذات قدر.

ليلة ليست كالأيام ولا الشهور ولا سنة أو سنتين ولا ألف شهر؛ بل هي خير من

ألف شهر، خير من غالب أعمار بني الإنسان، خير من ثلاث وثمانين سنة

وأربعة أشهر، مَن حرم خيرها فقد حرم، ومن أدركها أدرك الخير كله، عَنْ أَبِي

هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَاكُمْ رَمَضَانُ

شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ

فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ

حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (رواه النسائي 2106 وغيره).


علامات ليلة القدر

ليلة ساكنة هادئة شمس صبيحتها بيضاء نقية، فيها قلوب خاشعة، ووجوه

لربها ساجدة، ما سألت شيئاً إلا أعطيت، تشهدها الملائكة {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ

وَالرُّوحُ

فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} [القدر:4] أي: يكثر تنـزل الملائكة في هذه الليلة

لكثرة بركتها، والملائكة ينـزلون مع تنـزل البركة والرحمة، كما يتنـزلون عند

تلاوة

القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق، تعظيماً له


دعاء ليلة القدر

ليلة أوصى فيها النبي صلى الله عليه وسلم من أدركها بطلب العفو، عَنْ عَائِشَةَ

رضي الله عنها قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا

أَقُولُ فِيهَا قَالَ قُولِي "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي" (رواه الترمذي

وغيره).

من قام ليلة القدر

ليلة ينزل فيها العفو والمغفرة الذي به تتنزل بركات السماء وتفتح به كنوز

الأرض، ليلة تهفو إليها كل نفس مؤمنة وتتمنى إدراكها، فتخلص لربها

وتحتسب،

وتتخلص من شواغل الدنيا وتجتهد في الدعاء وتتبع هدي نبيها، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانً

وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ صَام َرَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا

تَقَدَّمَ مِن ْذَنْبِهِ" (رواه البخاري ومسلم).

وقت ليلة القدر

قال الله تعالى { أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ } [ البقرة :184)


وردت أحاديث كثيرة في ذلك ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه

وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر ، في الوتر) رواه البخاري ( 1912 )

وانظر ( 1913 ) ورواه مسلم ( 1167 ) وانظر ( 1165 )

وفي الأوتار منها بالذات ، أي ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ،

وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع وعشرين.

وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنه : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) واستنبط ذلك

استنباطاً عجيباً من عدة أمور ، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه جمع الصحابة

وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً فقالوا : إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم

تجمعه معنا ؟ فقال عمر : إنه فتى له قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل

الصحابة

عن ليلة القدر ، فأجمعوا على أنها من العشر الأواخر من رمضان ، فسأل ابن

عباس عنها ، فقال : إني لأظن أين هي ، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر :

وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً ،

وجعل الأيام سبعا ، وخلق الإنسان من سبع ، وجعل الطواف سبعاً ، والسعي

سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً . فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال

هذه الاستنباطات ، وكأن هذا ثابت عن ابن عباس .

ومن الأمور التي استنبط منها أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين : أن كلمة

فيها من قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها )(هي الكلمة السابعة

والعشرون من سورة القدر )

وهذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من

الأدلة الشرعية ما يغنينا .

لكن كونها ليلة سبع وعشرين أمر غالب والله أعلم وليس دائماً ، فقد تكون

أحياناً ليلة إحدى وعشرين ، كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدّم ، وقد تكون

ليلة

ثلاث وعشرين كما جاء في رواية عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه كما تقدّم ،

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ،

في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260.

ورجّح بعض العلماء أنها تتنقل وليست في ليلة معينة كل عام ، قال النووي

رحمه الله : ( وهذا هو الظاهر المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك ، ولا

طريق إلى الجمع بين الأحاديث إلا بانتقالها ) المجموع 6/450 .

أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ

الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرص أن تكون فيها ذاكرا لله ومسبحا له ,

أو قارئا للقرآن , أو قانتا لله , تسأله السعادة في الدنيا والآخرة , وإياك أن

تكون فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي ومجالس اللغو فيفوتك

خيركثير .


قال تعالى في سورة القدر : ( إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر *

ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ

أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر )

وقال تعالى في سورة الدخان : ( إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها

يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم )

فقيام ليلة القدر -وهي إحدى ليالي الوتر من العشر الأخير من رمضان- أفضل

عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وذلك لقوله تبارك وتعالى :

( ليلة القدر خير من ألف شهر) أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة

ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا .

ولو أصاب مسلم ليلة القدر فقامها لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله

ثواب يزيد على من عبد الله ألفا وستمائة وستة وستين سنة. أليس هذا عمرا

إضافيا

طويلا يسجل في صحيفتك لا تحلم أن يتحقق لك فتقوم به في الواقع؟

سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي

ذو شرف

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك

العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام

ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

وقوله " فيها يفرق كل أمر حكيم " أي تقدّر في تلك الليلة مقادير الخلائق على

مدى العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء

والأشقياء والعزيز والذليل والجدب والقحط وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة .

والمقصود بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر -والله أعلم - أنها تنقل في ليلة

القدر من اللوح المحفوظ .

قال ابن عباس " أن الرجل يُرى يفرش الفرش ويزرع الزرع وأنه لفي الأموات "

أي انه كتب في ليلة القدر انه من الأموات . وقيل أن المعنى أن المقادير تبين

في هذه الليلة للملائكة .

ومعنى ( القدر ( التعظيم ، أي أنها ليلة ذات قدر ، لهذه الخصائص التي اختصت

بها ، أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر . وقيل : القدر التضييق ، ومعنى

التضييق فيها : إخفاؤها عن العلم بتعيينها ، وقال الخليل بن أحمد : إنما سميت

ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة ، من ( القدر )

وهو التضييق ، قال تعالى : ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ) سورة الفجر /

16 ، أي ضيق عليه رزقه .

وقيل : القدر بمعنى القدَر - بفتح الدال - وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال

تعالى : (فيها يفرق كل أمر حكيم)

ولأن المقادير تقدر وتكتب فيها .

فسماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة

مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي

هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر

إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) البخاري ( 1910) ، ومسلم

( 760 ).

السؤال : ما معنى أن ليلة القدر خير من ألف شهر ؟

ليلة القدر هي في ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان ، ومعنى كونها خير

من ألف شهر ، بيان فضلها وأن العبادة فيها مضاعفة كعبادة العابد في ألف

شهر ، فمن قامها فكأنها قام ألف شهر ، ومن ذكر الله فيها أو قرأ القرآن أو دعا

فكذلك ، وهذا من فضل الله تعالى على هذه الأمة ، لما كان أعمارهم أقل ،

وأجسادهم أضعف ، عوضهم الله تعالى بمضاعفة الأجر في هذه الليلة والله اعلم

.( فضيلة الشيخ حامد عبد الله العلي )

قال صلى الله عليه وسلم : (( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان))





علامات ليلة القدر وفضلها :

1- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في

بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا

رسول

الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم .

2- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ،

قال تعالى : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) (القدر:4)

3- ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر

فيها السلامة من العذاب ، فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع

الفجر }

4- ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ،

وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا

حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة

( 2912 ) ومسند الطيالسي .

5- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة

القدر ما أقول ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني )

رواه الإمام أحمد ، والترمذي (3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح





فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

س: اعتاد بعض المسلمين وصف ليلة سبع وعشرين من رمضان بأنها ليلة

القدر. فهل لهذا التحديد أصل؟ وهل عليه دليل؟

الجواب : نعم لهذا التحديد أصل، وهو أن ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة

للقدر كما جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه.

ولكن القول الراجح من أقوال أهل العلم التي بلغت فوق أربعين قولاً أن ليلة القدر

في العشر الأواخر ولاسيما في السبع الأواخر منها، فقد تكون ليلة سبع

وعشرين، وقد تكون ليلة خمس وعشرين، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقد

تكون ليلة تسع وعشرين، وقد تكون ليلة الثامن والعشرين، وقد تكون ليلة

السادس والعشرين، وقد تكون ليلة الرابع والعشرين.

ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في كل الليالي حتى لا يحرم من فضلها وأجرها؛

فقد قال الله تعالى: إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: 3]..

وقال عز وجل(إِنَّا أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ

خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَـمٌ

هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر) *سورة القدر*.

وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه

الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى :

(إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف

شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع

الفجر) سورة القدر .

فقوله تعالى : ( وما أدراك ما ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها .

( ليلة القدر خير من ألف شهر.

أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما

أخفى ساعة الجمعة وغيرها .

فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء

بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله

قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل أو

آخره حتى ينصرف كتب من القائمين‏.‏

(وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة مع أصحابه أو بأصحابه، فلما

انصرفوا نصف الليل قالوا‏:‏ لونفلتنا بقية ليلتنا، فقال‏:‏ إن الرجل إذا صلى مع

الإمام

حتى ينصرف كتب له قيام ليلة‏) رواه أحمد وغيره، وكان أحمد يعمل به‏.‏

وقولهم‏:‏ ‏(‏لونفلتنا ليلتنا‏)‏ يعني لو أكملت لنا قيام ليلتنا وزدنا في الصلاة حتى
نصليها كاملة، ولكنه صلى الله عليه وسلم بشرهم بهذه البشارة، وهي أنه من

قام وصلى مع الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليلة‏.‏ فإذا صلَّى المرء

مع الإمام أول الليل وآخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما

يسر الله، وكتب من القائمين، هذا هو القيام‏.‏

وقيام ليلة القدر يكون إيماناً واحتساباً كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

إيماناً واحتساباً‏.‏

والإيمان هو ‏:‏ التصديق بفضلها، والتصديق بمشروعية العمل فيها‏.‏ والعمل

المشروع فيها هو الصلاة، والقراءة، والدعاء، والابتهال، والخشوع، ونحوذلك‏.‏‏.‏

فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، وشرعه، ورغب فيه، فمشروعيته متأكدة‏.‏

وإيمان المرء بذلك تصديقه بأن الله أمر به، وأنه يثيب عليه‏.‏

وقوله) : إيماناً واحتسابا) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا

لقصد آخر من رياء أو نحوه . فتح الباري 4/251 .

وأما الاحتساب‏:‏ فمعناه خلوص النية، وصدق الطوية، بحيث لا يكون في قلبه

شك ولا تردد، وبحيث لا يريد من صلاته، ولا من قيامه شيئاً من حطام الدنيا،

ولا شيئاً من المدح، ولا الثناء عليه، ولا يريد مراءاة الناس ليروه، ولا يمدحوه

ويثنوا عليه، إنما يريد أجره من الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول صلى الله

عليه وسلم‏:‏ إيماناً واحتساباً‏.‏

وأما غفران الذنوب فإنه مقيد في بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون

الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب

الإن منها، ويقلع عنها ويندم‏.‏

أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، والمحافظة عليها،

ومنها‏:‏ صيام رمضان، وقيامه، وقيام هذه الليلة‏.‏

ويستحب كثرة الدعاء في هذه الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، ويكثر من

طلب العفو والعافية كما ثبت ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله

عنها قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها‏؟‏،

قال‏:‏ قولي‏:‏ اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعف عني‏.‏ .

والعفو معناه‏:‏ التجاوز عن الخطايا، ومعناه‏:‏ طلب ستر الذنوب، ومحوها وإزالة

أثرها، وذلك دليل على أن الإنسان مهما عمل، ومهما أكثر من الحسنات فإنه

محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول‏:‏ يا رب اعف عني‏.‏ يا رب أسألك العفو‏.‏

الدعاء+ الاستغفار.

1- فالدعاءُ طاعةٌ لله، وامتثال لأمره، قال الله _عز وجل: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي

أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر:60)

2- والدعاء عبادة، قال النبي": (الدعاء هو العبادة )

وقال صلى الله عليه وسلم :إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده

إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين

3- وقال صلى الله عليه وسلم :لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا

البر.

4- والدعاء سلامة من الكبر: والدليل من القرآن الكريم : قول الله تعالى ( وَقَالَ

رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ

دَاخِرِينَ) (غافر:60)

وفي الحديث القدسي يقول سبحانه: (يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا

أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)

قال رسول الله : (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل

هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ))

العبرة بالاجتهاد والإخلاص

لا يلزم أن نعلم من أدرك وقام ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد

والإخلاص ، سواء علم بها أم لم يعلم ، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها

أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم

نسأل الله أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن

عبادته . وصلى الله على نبينا محمد







بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة القدر...

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)

إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل, وهي إحدى ليالي شهر رمضان.

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)

وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)

ليلة القدر ليلة مباركة, فَضْلُها خير من فضل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4)

يكثر نزول الملائكة وجبريل عليه السلام فيها, بإذن ربهم من كل أمر قضاه في تلك السنة.

سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

هي أمن كلها, لا شرَّ فيها إلى مطلع الفجر.


*هذا التفسير من موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف *

(اخيراً دعاء من القلب)

لكل مسلم ولكل من يعيش على تراب هذا الوطن الطاهر
اللهم اسالك ان تبلغ قاري هذه السطور ( ليلة القدر) اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا
اللهم ارحمنا وارحم والدينا .. اللهم اغفرلنا ولوالدينا .. اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار .. اللهم انك
عفواً تحب العفو فاعفوا عنا, اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه .. وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
اللهم نعوذبك من الهم والغم والغل والحسد والرياء والدين وقهر الرجال
اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب لنا ولي والدينا ومن له حق علينا ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم
والأموات برحمتك يأرحم الراحمين
اللهم احفظ لنا ديننا الذي هو عصمت امرنا .. ووفقنا ياربنا لكل خير و لما تحب وترضى .
( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك )
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله واصحبة أجمعين
المصادر
لفضيلة الشيخ عبدالله الجبرين حفظه الله
لفضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله
للشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله
د. لطيفة بنت عبد الله الجلعود
حفصة لعربي
حفصة لعربي
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى

عدد المساهمات : 41
نقاط : 5046
تاريخ التسجيل : 27/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty رد: من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف المشتاق إلى الله الإثنين 29 أغسطس - 14:24

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي الفاضلة واحسن اليك واثابك الفردوس الاعلى
و جعله فى ميزان حسناتك
المشتاق إلى الله
المشتاق إلى الله
المدير العام
المدير العام

ذكر

عدد المساهمات : 3340
نقاط : 24332
تاريخ التسجيل : 18/12/2009
العمر : 38
الدولة : أرض الله واسعة

http://almoshta9.alafdal.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty رد: من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف المتوكل على الله الإثنين 26 سبتمبر - 12:19

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر 510
المتوكل على الله
المتوكل على الله
عضو ذهبى
عضو ذهبى

ذكر

عدد المساهمات : 820
نقاط : 8436
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

http://almotawakil.alafdal.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty رد: من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف الساجد لله الثلاثاء 4 أكتوبر - 13:43

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر 16579210
الساجد لله
الساجد لله
نائب المدير
نائب المدير

ذكر

عدد المساهمات : 566
نقاط : 6860
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 38
الدولة : المغرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty رد: من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف خالد اليتيم الإثنين 19 ديسمبر - 13:51

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Post14
خالد اليتيم
خالد اليتيم
عضو ذهبى
عضو ذهبى

ذكر

عدد المساهمات : 561
نقاط : 6829
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر Empty رد: من أعظم ليالي رمضان " ليلة القدر" في العشر الأواخر

مُساهمة من طرف *الوفــــاآاآاء طبعـي* الثلاثاء 14 أغسطس - 3:06

جزااااك الله الجنـــــــــه يآآآآآآآآآآآآرب

الله يبلغنـــــــــــا ليله القدر يآآآآآآآآآآآآآرب يآآآآآآآآآآآآرب
*الوفــــاآاآاء طبعـي*
*الوفــــاآاآاء طبعـي*

انثى

عدد المساهمات : 4
نقاط : 4293
تاريخ التسجيل : 13/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى