السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا



الصبر على أذى الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصبر على أذى الناس

مُساهمة من طرف نورالايمان في الأحد 6 أبريل - 22:59

الصبر على أذى الناس

لا يشكُّ أحدٌ أنَّ خير ما يُرزق به العبد بعد الإيمان بالله: هو حُسن الخلق, فهو شطر الدين, وثمرة مجاهدة المتقين.

· ولا شك أيضاً أن أقبح ما يتلبَّس به الإنسان بعد الشرك والعياذ بالله هو: سوء الخلق, وقبيح السلوك.

· ولئن كانت الأخلاق الحسنة أبواباً مفتوحةً إلى الجنة, فإن الأخلاق السيئة أبوابٌ مفتوحة إلى النار.

· إن الأخــلاق السيئـــة هي أمراض القلوب, وأسقام النفوس, ولا شك أن مرض القلب أعظم وأخطر بكثير من مرض البدن.

· وذلك لأن غاية مرض البدن الموت, وأما غاية مرض القلب فوات حظوظ الآخرة, وهذا أعظم بمراحل من هلاك البدن.

· ولهذا لما سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشؤم ؟ قال: »سوء الخلق«, وسُئل: »ما خيرُ ما أُعطي العبد؟ قال: خلقٌ حسن«.

· ولهذا كان حُسْنُ الخلق صفةً لازمةً لأنبيـاء الله تعالى عليهم الصلاة والسلام , حتى بلغت كمالهــا المطلـق في شخص محمد صلى الله عليه وسلم , ) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (.

· أيها المسلمون : حُسنُ الخلق قسمان, الأول: مع الله, وهو أن يرضى العبد عن ربِّه على كلِّ حال, فلا يسخط على قضاء قضاه, وقدر قدَّره، مع دوام الشكر والحمد.

· وأما الثاني: فهو مع الناس, وجماع ذلك بذل المعروف قولاً وفعلاً, وكفُّ الأذى قولاً وفعلاً.

· يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل حسن الخلق: » إن المؤمن ليدركُ بحسن خلقه درجة الصائم القائم «.رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
avatar
نورالايمان
عضو جديد
عضو جديد

انثى

عدد المساهمات : 8
نقاط : 1877
تاريخ التسجيل : 26/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى