السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا



من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب:

مُساهمة من طرف نورالايمان في الأربعاء 3 أكتوبر - 2:08

من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: الأنس بمناجاة الله - تعالى -،
والتلذذ بذكره والثناء عليه،

قال الله - تعالى -:

﴿ "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" ﴾

(الرعد: 28)،

إذا هدأت العيون وهجعت النفوس، واسودت ظلمة الليل، نشط لذكر الله يسكب العبرات،
ويظهر الحاجة والافتقار إلى مولاه، ويعترف بعجزه وضعفه، ويلح عليه بالثناء والتسبيح والتهليل،
يرفع العبد يديه بقلب مخبت منيب يسأل الله - سبحانه وتعالى- ويستعينه،

﴿ "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ" ﴾

(الزمر: من الآية9)،

﴿ "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً " ﴾

(السجدة: من الآية16).

إنها لذة المناجاة، لذة من أعظم لذائذ الدنيا، تعمر القلوب وتسكن لها الجوارح،
ولا يجدها إلا من ذاق طعم الإيمان، وحلاوة القرآن، وبرد اليقين،

وصَدَق المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت".

تأمَّل موسى - عليه السلام - وقد أنهكه السفر، يستظل بظل شجرة،
ويقولها من قلبه، نفثات عابد مستجير بربه:

﴿ "فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" ﴾

(القصص: 24).

تأمل أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناجاته لربه،
تجد فيها أجمل التضرع والإنابة والانكسار بين يدي الله - تعالى -،
وتجد فيها أبلغ الالتجاء والاستعانة به - عز وجل -، يُعفّر وجهه في التراب،
ويقوم تالياً وراكعاً حتى تتورم قدماه، ويُسمَع لصدره أزيز كأزيز المرجل،
وتتحدّر الدموع من عينيه الشريفتين، ويستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مئة مرة،

ومع ذلك كله يقول في دعائه العبق الكريم:

"اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني،
اللهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي،
اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ،
وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير".

غاية في التضرع والسكينة والافتقار إلى الله - تعالى -، لا يغتر بعمله،
أو يتبختر بفعله، بل يطأطئ رأسه إخباتاً ومهابة لربه، ويسأله الثبات والسداد،

ويناجي ربه بقوله: "اللهم مُصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك".

يخلو العبد بربه، ويرطب لسانه بالذكر وتلاوة القرآن،
مخلفاً وراءه الدنيا بغربتها وهمومها، فمهما ادلهمت به الخطوب،
وتكالبت عليه الفتن، وتكاثرت عليه الهموم، إلا أنه يجد في قلبه سكينة عامرة، ويقيناً راسخاً.

إن الدعاء عبادة عظيمة تتجلى فيه كريم الصلة بين العبد وخالقه،
يُرى فيه العبد منكسراً بين يدي مولاه، منطرحاً على بابه، يستغيث به ويستجير،
والله - تعالى -، يحب العبد الملحاح،

ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يسأل الله يغضب عليه".
avatar
نورالايمان
عضو جديد
عضو جديد

انثى

عدد المساهمات : 8
نقاط : 1874
تاريخ التسجيل : 26/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب:

مُساهمة من طرف المشتاق إلى الله في الأربعاء 3 أكتوبر - 21:48

السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك
avatar
المشتاق إلى الله
المدير العام
المدير العام

ذكر

عدد المساهمات : 3340
نقاط : 21941
تاريخ التسجيل : 18/12/2009
العمر : 32
الدولة : أرض الله واسعة

http://almoshta9.alafdal.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى