السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا



باب الحرص على الحديث فتح الباري شرح صحيح البخاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

باب الحرص على الحديث فتح الباري شرح صحيح البخاري

مُساهمة من طرف المشتاق إلى الله في الأحد 23 سبتمبر - 18:04



الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله

من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له

و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا

عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم

بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ،



99 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه قال قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه

الحاشية رقم: 1
قوله : ( باب الحرص على الحديث ) المراد بالحديث في عرف الشرع ما يضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكأنه أريد به مقابلة القرآن لأنه قديم .

قوله : ( حدثنا عبد العزيز ) هو أبو القاسم الأويسي ، وسليمان هو ابن بلال ، وعمرو بن أبي عمرو هو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، واسم أبي عمرو ميسرة . والإسناد كله مدنيون .

قوله : ( أنه قال : قيل يا رسول الله ) كذا لأبي ذر وكريمة . وسقطت " قيل " للباقين وهو الصواب ، ولعلها كانت قلت فتصحفت ، فقد أخرجه المصنف في الرقاق كذلك ، وللإسماعيلي أنه سأل ، ولأبي نعيم أن أبا هريرة قال يا رسول الله .

قوله : ( أول منك ) وقع في روايتنا برفع اللام ونصبها ، فالرفع على الصفة لأحد أو البدل منه والنصب على أنه مفعول ثان لظننت قاله القاضي عياض ، وقال أبو البقاء : على الحال ، ولا يضر كونه نكرة لأنها في سياق النفي كقولهم ما كان أحد مثلك . و " ما " في قوله " لما " موصولة و " من " بيانية أو تبعيضية ، وفيه فضل أبي هريرة وفضل الحرص على تحصيل العلم .

[ ص: 234 ] قوله : ( من قال لا إله إلا الله ) احتراز من المشرك ، والمراد مع قوله محمد رسول الله ، لكن قد يكتفى بالجزء الأول من كلمتي الشهادة لأنه صار شعارا لمجموعهما كما تقدم في الإيمان .

قوله : ( خالصا ) احتراز من المنافق ، ومعنى أفعل في قوله " أسعد " الفعل لا أنها أفعل التفضيل أي : سعيد الناس ، كقوله تعالى : وأحسن مقيلا ويحتمل أن يكون أفعل التفضيل على بابها ، وأن كل أحد يحصل له سعد بشفاعته ; لكن المؤمن المخلص أكثر سعادة بها ، فإنه - صلى الله عليه وسلم - يشفع في الخلق لإراحتهم من هول الموقف ، ويشفع في بعض الكفار ، بتخفيف العذاب كما صح في حق أبي طالب ، ويشفع في بعض المؤمنين بالخروج من النار بعد أن دخلوها ، وفي بعضهم بعدم دخولها بعد أن استوجبوا دخولها ، وفي بعضهم بدخول الجنة بغير حساب ، وفي بعضهم برفع الدرجات فيها . فظهر الاشتراك في السعادة بالشفاعة وأن أسعدهم بها المؤمن المخلص . والله أعلم .

قوله : ( من قلبه ، أو نفسه ) شك من الراوي ، وللمصنف في الرقاق " خالصا من قبل نفسه " وذكر ذلك على سبيل التأكيد كما في قوله تعالى : فإنه آثم قلبه وفي الحديث دليل على اشتراط النطق بكلمتي الشهادة لتعبيره بالقول في قوله : " من قال " .
avatar
المشتاق إلى الله
المدير العام
المدير العام

ذكر

عدد المساهمات : 3340
نقاط : 21882
تاريخ التسجيل : 18/12/2009
العمر : 31
الدولة : أرض الله واسعة

http://almoshta9.alafdal.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: باب الحرص على الحديث فتح الباري شرح صحيح البخاري

مُساهمة من طرف صادق الوعد في الإثنين 12 نوفمبر - 10:39

بـارك الله بكم وجزاكم الله خير الجزاء
جعلـه الله فـي ميـزان الحسنـات
ورزقــكم جنـة الفـردوس
أخوكم انور ابو البصل
avatar
صادق الوعد
عضو فعال
عضو فعال

ذكر

عدد المساهمات : 85
نقاط : 1963
تاريخ التسجيل : 15/07/2012
العمر : 36
الدولة : الاردن

http://anwarbasal.alamuntada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى