السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبا بك في منتدى المشتاق إلى الله
إدارة المنتدى ستكون سعيدة
بالتسجيل معنا بالظغط هنا
وتشاركنا بإبدعاتك ومواضيعك
ولا تنسى أن تلقي نظرة على المواضيع الغير الصحيحة بالظغط هنا
وجزاك الله خيرا



حواء تبكي ... من أبكاها و أفقدها أنوثتها ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حواء تبكي ... من أبكاها و أفقدها أنوثتها ؟؟؟

مُساهمة من طرف نورالهدى152 في الجمعة 12 مارس - 14:19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





لقد خلق آدم وخلق منه زوجه حواء ليسكن إليها ويأنس بها وتشاركه الحياة وعمار الأرض بالذرية الطيبة وجعل سبحانه وتعالى لكل منهما ميزة ووظيفة تختص به ولكل منهما طباع تليق به لتستقر الحياة وترسو سفينتها بأمان


فيمتاز آدم بقوة العضلات ورجاحة العقل وتمتاز حواء برقة الجسم ونعومته وعذوبة وعاطفة تغلب عليها
لهذا يفكر الرجل بعقله والغالب في المرأة أنها تفكر بقلبها وهنا التكامل والانسجام بين العقل الذي يدبر ويسير والقلب الذي يضخ دم الحياة والحب
فالحياة تحتاج تدبير تسير من عقل حكيم وحب وعاطفة من قلب رقيق





يرى بعض العلماء أن هناك علاقة قوية بين القلب والعقل،هذا دليل قوي على أن كلا من القلب والمخ يؤثر في الآخر
وأن هذا يظهر جليا في علاقة الزوج بزوجته حيث ، يرسل قلب أحدهما موجات لمخالآخر فيستقر الحب فيما بينهما فسكون آدم إلى حواء وكذالك التصاق حواء بآدم أمر طبيعي فطري وما بينهما من المودة والمحبة والرحمة أمور عاطفية تتولد وتنشأ عن الجانب الغريزي وغيره .
فحب آدم لحواء حب فطري مند بدأ الخلق ويستمر باستمرار الحياة على وجه هذه البسيطة


جاءت السنة ببيان شيء من هذا الخلق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه،فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء



.رواهالبخاري.






قالالحافظ ابن حجررحمه الله في قوله:خلقت من ضلع. ، قيل: فيه إشارة إلى أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر. وقيل: من ضلعهالقصير. أخرجهابن إسحاقوزاداليسرىمن قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحم، ومعنى خلقت: أي أخرجت كما تخرج النخلةمن النواة

والمعنى : أن المرأة خلقها الله من عضو معوج فهي بفطرتها مستعدة لأن تقع في الخطأ أكثر من استعداد الزوج في ذالك كمبدأ عام فإذا أراد الرجل أن يحيا مع زوجته حياة طيبة سعيدة فليدرك أن خطأ زوجته أمر طبيعي فلا يكثر من اللوم والتأنيب والمؤاخذة ولا يحول الحياة إلى جحيم بل عليه أن يتساهل
ويتسامح حتى يعيش في متعة وراحة واستقرار مع زوجته أما إن أراد محاسبتها على كل صغيرة وكبيرة محاولا أن يجدها يوما بلا أخطاء فإنه لن يجدها كذالك وتكون النتيجة تصلبه وتشدده كسرا للحياة الزوجية يترتب عليه الطلاق فإذا أدرك ذالك وفر على نفسه كثيرا من المتاعب


وهنا يجب أن ندرك أمرا مهما ونوضح نقطة خطيرة وهي :
الأخطاء التي
من طبع المرأة أن تقع فيها لا يقصد منها الأخطاء الاجتماعية المعلومة للناس جميعا ولا الخروج عن الآداب واللياقة حسب عرف الناس والمرأة تؤاخذ اجتماعيا كما يؤاخذ الرجل وتحاسب كما يحاسب الرجل والقرآن أخبر أن الزوجة إذا أتت بفاحشة مبينة فإن لزوجها أن يعاقبها أو يطلقها حسب نوع الفاحشة
وقال العلماء الوقوع في الفاحشة كالزنا أو مقدماته

ويجب على الزوج أن يدرك أمرا مهما أن نظرة المرأة للرجل ليست كنظرة الرجل للمرأة إنما هي نمط آخر فمن أراد أن تكون امرأته على شاكلته كلية ويشترط ذالك لتستمر الحياة فإنه مخطئ غاية الخطأ

وما يدريك أن هذا الاعوجاج الذي في المرأة هو سر جاذبيتها وسر جمالها وسر التصاقها بالرجل وحرصها عليه بل هو سر أنوثتها .




وصلنا لبيت القصيد..............


أختاه ..... تعالي نتحدث قليلا عن الأنوثة وما أعذب الحديث عنها وفيها ....
- تختلف آراء الرجال حول المرأةالتي يرغبونها زوجة، لكنهم يتفقون في شيء واحد هو أن تكون أنثى، هذه الأنوثة هي رأسجمال المرأة وأهم ما يميزها. فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلتأهميتها فإنها سوف تفقد مكانتها عند الزوج... فهي السحر الحلال الذي يحرك مشاعرالزوج ليجعل منه محبًا... وليس شرطًا للأنوثة أن تكون المرأة جميلة الخلقة، بل كل نساء الأرض يتمتعن بنصيب من الجمال وكل أنثى جميلة ولكنالأنوثة تحمل معاني كبيرة وأساسها أنها امرأة بمعنى الكلمة امرأة ظاهرًا وباطنًا... بشكلها... ونطقها... ودقات قلبها.. بروحهاالتي تتوارى داخل جسدها... امرأة تتقن فنالأنوثة خوفا من أن تخدش أو تمس بسوء وويل ثم ويل لمن حاول ذالك
-
ومن مظاهر الأنوثة كما شرعها الإسلام:
أن تبتعد المرأة عن كل ما يدخلها في حيز التشبه بالرجال في نبرة الصوت في وفي الكلام وحركاتها ومشيتها ومظهرها

حيث اعتنى الإسلام بمحافظة الأنثى على مظاهر أنوثتها، فحرّم عليها التشبه بالرجال في أي مظهر من لباس أو حديث أو أي تصرف, وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال،
وفي الطبراني: أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسًا، فقال: (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء ).
وقد ذكر ابن القيم أن من الكبائر ترجل المرأة وتخنث الرجل.

اليوم تكاد الأنوثة تتلاشى ونكاد لا نفرق بين الجنسين أيهما الفتى وأيهما الفتاة
في اللبس في الكلام في الحركات وفي قصات الشعر وحتى في الوظيفة وغيرها كثير .
انتكاس في الفطرة تشهده البشرية .... الله المستعان
مؤشر خطير ونذير شر يهدد الأمة الإسلامية .
عندما تفقد امتنا احد جناحيها والذي هو الأنثى لأن حديثي اليوم عن الأنوثة فإنها ستصير كسيرة معطلة عن مسيرتها الغراء وسيتوقف إنجاب الرجال الذي هم ساعد الأمة المتين ودرعها الواقي

أتدرون متى فقدت الأنوثة ؟؟؟؟
فقدت عندما زاحمت حواء الرجال في كل مجالات الحياة وأقحمت نفسها في وظائف لا تليق بها ولا بوظيفتها التي شرعها لها المولى عزوجل حين اختلطت بهم دون ردع ولا حياء بل عندما فقدت كل الحياء
من غرائب ما شاهدناه وسمعناه ومع الأسف الشديد في بعض البلدان العربية الإسلامية وفي هذه الألفية ( 2010)
خرجت حواء للشارع برقتها وعذوبتها وبشرتها الرقيقة النضرة ويداها الناعمتان وأظافرها الطرية
لتعمل في الطرقات في قطاع التنظيف تجر عربة وبيدها مكنسة تكنس شوارع المدينة وأزقتها لتقتات هي وعيالها بعدما طلقها آدم ورمى بها في الشارع
صار وجهها مغبرا وبشرتها باهته وأظافرها متسخة قد سلم شعرها بمنديل أو قبعة غطته بها وقد سدت أذنيها بسماعة كي لا تسمع السخرية والاستهزاء وهمز ولمز الناس المارة في الطرقات خاصة من هن من بني جنسها

وأخرى صارت يديها خشنتان متسختان من زيوت المحركات التي تصلحها يوميا ليأتي آدم وهو في كامل لياقته وحسن هندامه وينزل من سيارته يسألها هل أصلحت المحرك ؟

وأخرى تستيقظ في ظلام الصبح وقد لبست بدلتها الرجالية لتسوق حافلة ملأ بالركاب المتجهين لمختلف الأماكن يصعد آدم الحافلة وهو في أبهى حلة و أحسن حال لتوصله حواء لمكان عمله أو لمعهده ...

وأخرى تراها في قلق وهرع وجري وهرولة بعد سماعها لصفارة الإنذار لتسرع وتستقل سيارة الإطفاء لتخمد نيران استعرت هنا وهناء وكلها دخان وغبار حتى كادت ملامح وجهها تزول

وأخرى واقفة في قارعات الطريق تسير السيارات وتعطيها إشارة الانطلاق وتنظم المرور وتصفر إنذار للمارة بالوقوف صيفا وشتاءا هي في نفس الطريق


وأخرى تركت خدمة أهلها في بيتها لتخدم الناس في الفنادق والمطاعم صارت نادلة تضع بين يدي آدم الطعام وهذا يستهزئ بها وذاك يتغامز عليها


وغيرها كثير من وظائف أهينت فيها حواء و سلبت منها أنوثتها وظلمت أيما ظلم
لكن ......من ظلم حواء وأبكاها وأفقدها أنوثتها ؟؟؟؟؟
هنا المحك ............وقطب الرحى
عندما انسلخت حواء عن جلدها وتمردت على فطرة ربها وطالبت بحقوقها المزعومة بعدما رفضت حقوق وواجبات أعطاها لها الإسلام وشرفها وكرمها أيما تكريم جعلها سيدة في بيتها وملكة متربعة على عرشها وجعل الزوج خادما لها يخرج للمجتمع ويريحها من عناء ومشقة الاسترزاق
عندما استبدلت حواء قانون السماء بقانون الأرض ضنا منها أنها مظلومة ومسلوبة الحقوق وأن الدين الإسلامي لا يصلح لهذه العصور ولا للتمدن والحضارة الزائفة

هناك كبر أربع وقل إن لله وإن إليه راجعون ............

هنا كانت الجانية على نفسها وكانت هي من صفعت نفسها ثم بكت على حالها
عندما ضيعت وظيفتها التي كلفها بها الإسلام وراحت تغامر وتقامر بأنوثتها هنا وضعت عنقها تحت المقصلة وصارت حواء جثة هامدة

لقد كرم الإسلام المرأة حيث بلغت فيه منزلة عالية ، لم تبلغها أمة ماضية ، ولم تدركها أمة تالية ، وتشترك المرأة والرجل على حد سواء في مفاهيم أتى بها الإسلام ، فهم أمام أحكام الله في هذه الدنيا سواء ، وأمام ثوابه وجزائه يوم الدين والحساب سواء ، قال تعالى :
{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ }
وقال جل وعلا : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ }
إن كثيرا من نصوص القرآن والسنة حثت على حماية المرأة ؛ بل على مسواتها بالرجل - مع اعتبار الخصوصية التي تتعلق بالمرأة فسيولوجيا – وصيانة حقها ، وأوصت بالإحسان لها ، لما تمتاز به من رقة وخجل وحياء فطرها الله عليه مما قد يحول بينها وبين الطالبة بحقها





أي حق وقد استوفت المرأة المسلمة كل حقوقها والحمد لله على نعمة الإسلام
أختي حواء هذه يدي بيدك هيا قفي على قدميك ولا تذلي نفسك أمام من لم يعرفوا حقك ولم يقدروك حق قدرك فأنت المدرسة وهم طلابها
كان العتب واللوم عليك أنك تخليت عن وضيفتك واستهنت بأنوثتك وفرطت فيها حين دخلت وسط جعلك جسد بلا نعومة ولا رقة ولا عذوبة وأنت تحملين كل تلك الصفات

هنا لي عتب كبير على آدم الذي كان قاسيا عليك ورآك وأنت تقهرين وتتحملين أشق المهام وهو ينظر دون رحمة ولا شفقة ولم يقل لك ابتعدي فهذه ليست وظيفتك هيا اجلسي وتربعي على عرشك وأنا سأكفلك وأرعاك وسأكون حارسا أمينا على عفتك وأنوثتك

هنا أيضا كل اللوم على الدول الإسلامية العربية التي أهانت المرأة حين سمحت لها بممارسة وظائف ثقيلة وصعبة دون رحمة بها وبرقتها

وبعد هذا يقولون الثامن مارس هو اليوم العالمي للمرأة وهو عيدها !!!

أي عيد وأخواتنا قابعات في السجون منتهكات حرماتهن وفاقدات لأنوثتهن والأخريات مستغلات استغلال لا يقدر عليه الرجال

هنا أناشد كل من يقرأ هذا المقال أن يرحم حواء ويرفق بها ويكرمها فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم

وفي الأخير أخواتي الكريمات هذه دعوة للنقاش
هل تؤيدين اليوم العالمي للمرأة ؟
من أهان حواء ؟
متى فقدت حواء أنوثتها ؟
كيف تسترد حواء أنوثتها ؟
وهل هناك وظائف غير التي ذكرت في الموضوع مارستها حواء حتى صارت خشنة ؟

وفي الأخير دام عزكن وأنوثتكن ولتحيى حواء تحت ظل الإسلام خير من أكرمها في زمن الغدر واللئام



تفضلن فلاش : شتــان بين امرأتيـن..!
http://www.saaid.net/flash/shatan.swf






بقلم : أم جابر (أم حازم)
يوم الاثنين 23 ربيع الأول 1431 هـ
الموافق لـ : 80مارس 2010مـ


نقل الموضوع مسموح به شرط ذكر المصدر والله عليم خبير
avatar
نورالهدى152
عضو ذهبى
عضو ذهبى

انثى

عدد المساهمات : 300
نقاط : 3421
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
العمر : 25
الدولة : www.alfa9ira-ila-llah152.skyrock.com/

http://alfa9ira-ila-llah152.skyrock.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حواء تبكي ... من أبكاها و أفقدها أنوثتها ؟؟؟

مُساهمة من طرف رشيدة في الجمعة 12 مارس - 22:26


بارك الله فيك و أحسن إليك على هذا الموضوع الخلاب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~


المرأة
حررها الإسلام أعطاها العزة
و الإكرام

أعطاها أسمى
منزلة عرفتها المرأة في الأيا م
~~~~~~~~~~~~
كانت شيئا
بين الأشياء تحيا من
غير هدا و رجاء

حتى الإسلام
إليها جاء ينقدها من ظلم وظلال قد
ولدت في النور الآتي

يهدي من
سبع سموات وغدت
تحيا خير حياتي
في طهر وسمو وسلام
المرأة
حررها الإسلام أعطاها العزة
و الإكرام





أعطاها أسمى
منزلة عرفتها المرأة في الأيا م
~~~~~~~~~~~~~~~
أعطاها الإسلام
الأمنا حلوا موفورا
متصلا

عائشة
قد كانت مثلا فلها مثل بين
الأقوام ومضت وافقتا في
الدرب مؤمنة طاهرة القلب

في
الفرحة أو عند الكرب تلقاها مزهرة
الأحلام

المرأة حررها
الإسلام أعطاها العزة و الإكرام

وسواه ماذا أعطاها
إلا أوهام في أوهام



avatar
رشيدة
عضو ذهبى
عضو ذهبى

انثى

عدد المساهمات : 312
نقاط : 3357
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
العمر : 36

http://palastinforever2010.skyrock.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حواء تبكي ... من أبكاها و أفقدها أنوثتها ؟؟؟

مُساهمة من طرف bouchra في الإثنين 12 أبريل - 21:10

بارك الله فيك على مجهودك القيم و سلمت يداك اختي العزيزه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى